Syndicate content

النفقات الصحية دفعت 100 مليون شخص إلى الفقر المدقع في عام 2010

Tariq Khokhar's picture

التغطية الصحية الشاملة تعني أن جميع الناس يستطيعون الحصول على الخدمات الصحية التي يحتاجونها دون معاناة مالية. ويلخص تقرير جديد أصدره البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية إلى أن النفقات الصحية تدفع نحو 100 مليون شخص سنويا إلى "فقر مدقع"، والذين يعيشون على 1.90 دولار أو أقل في اليوم؛ وحوالي 180 مليون شخص سنويا الى حالة الفقر باستخدام عتبة قدرها 3.10 دولار في اليوم.

يمكنك الوصول إلى التقرير، والبيانات، والتصورات التفاعلية، والمزيد: http://data.worldbank.org/universal-health-coverage/

إنهاء الفقر بحلول 2030 لا يمكن أن يتحقق بدون توفير خدمات الصحة للجميع

Tim Evans's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
سيمون د. مكورتي / البنك الدولي



من حق جميع الناس الحصول على خدمات صحية أساسية جيدة، دون أن يعانوا من صعوبات مالية لدفع النفقات الصحية عندما يمرضون. هذا الاعتقاد بسيط ولكن قوي، ويشكل أساس الحركة الآخذة في النمو نحو توفير التغطية الصحية الشاملة، وهي الآن التزام عالمي يندرج ضمن أهداف التنمية المستدامة.

لكن إذا كنا جادين بشأن تحقيق هذا الالتزام بتوفير التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030، فإن التقرير الجديد الصادر بعنوان "تقرير الرصد العالمي لعام 2017: تتبع التغطية الصحية الشاملة"، الذي أطلقه اليوم البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، يمثل جرس إنذار مدويا.

وعلى الرغم من إحراز بعض التقدم، فإن التقرير يقول إن حوالي نصف سكان العالم لا يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية. ومن بين هؤلاء، يعاني أكثر من مليار شخص من ارتفاع ضغط الدم غير المعالج، ولا تُتاح لما يبلغ 200 مليون امرأة فرص كافية للحصول على خدمات تنظيم الأسرة وخدمات صحة الأم. وهناك أوجه عدم مساواة كبيرة في الحصول على الرعاية الصحية، على سبيل المثال، لا يحصل سوى 17% من الأمهات في الشريحة الخميسية الأشد فقرا من الأسر المعيشية في البلدان منخفضة الدخل وتلك الواقعة في الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل على ستة على الأقل من الخدمات الصحية الأساسية السبعة، في حين يحصل عليها نحو ثلاثة أرباع الأسر من الشريحة الخميسية الأغنى.

ويوضح التقرير أيضا الكارثة المالية المقلقة التي تمثلها النفقات الصحية لميزانيات الأسر المعيشية المحدودة. فهذه النفقات تدفع نحو 100 مليون شخص سنويا للوقوع في "الفقر المدقع" ممن يعيشون على 1.90 دولار أو أقل للفرد في اليوم؛ وينضم حوالي 180 مليون نسمة سنويا إلى صفوف الفقراء باستخدام حد قدره 3.10 دولار للفرد في اليوم. ولكن الإنفاق على خدمات الرعاية الصحية المسبب للفقر ما هو إلا غيض من فيض. وعلاوة على ذلك، ينفق أكثر من 800 مليون شخص ما لا يقل عن 10% من ميزانيات أسرهم لنفقات الرعاية الصحية، وهو رقم يتزايد بنسبة 3% سنويا منذ عام 2000.

ابتسامة أطفال سوريين لاجئين تشرق من جديد في إسطنبول

Qiyang Xu's picture
© البنك الدولي

لا شيء يبعث على الرضا أكثر من ابتسامة على وجه طفل. يصدق هذا بشكل خاص عندما يكون الطفل ضحية للحرب.

عكس اتجاه الفجوة الرقمية في الجغرافيا المكانية – خطوة واحدة أو قفزة في كل مرة

Anna Wellenstein's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
نظام الملاحة باستخدام النظام العالمي لتحديد المواقع
(GPS) في سيارة أجرة في كوريا الجنوبية. © نيكولاس نوفا عبر المشاع الإبداعي على موقع فليكر

مع توّفر النظام العالمي لتحديد المواقع، والخرائط الفورية لحركة المرور، والتنبؤات الجوية الدقيقة، وشركة أوبر، والسيارات ذاتية القيادة ... أصبحت البيانات الجغرافية المكانية هذه الأيام متاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في جميع أنحاء العالم. وهي لا تشبه أي شيء سبق أن رأيناه. غير أنه لم يكن لأي من هذه الأمور أن يتحقق بدون الدور الرئيسي الذي تضطلع به الحكومة.

ومن الجدير بالذكر أن البيانات "الجغرافية المكانية" أو البيانات المستندة إلى المواقع موجودة بالفعل منذ مئات السنين - على سبيل المثال، في خرائط الشوارع والخرائط الطبوغرافية. أما الأمر المختلف اليوم فهو مدى سرعة جمع المعلومات الجديدة وإجراء التحليلات الأكثر تطوراً عليها، وذلك بفضل التقدم التكنولوجي.

والحقيقة أن ما كان يُعد يوماً معلومات يقتصر وجودها على دوائر الحكومة والجيش، وبعض الجهات المنتقاة من القطاع الخاص حتى حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، فقد أصبحت تُستخدم على نطاق واسع على مدار السنوات العشرين الماضية. ومع تزايد تكنولوجيا الأجهزة المحمولة ووسائل الاتصالات، جعلت الهواتف الذكية المحمولة تحديد المواقع على الخرائط متاحاً للجميع، وبذلك جعلت التكنولوجيا الجغرافية المكانية في متناول أيدي كل فرد.

ارتفعت أسعار الطاقة في نوفمبر تشرين الثاني، وانخفضت أسعار المشروبات والأسمدة – الصحيفة الوردية

John Baffes's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

قالت الصحيفة الوردين الصادرة عن البنك الدولي إن أسعار السلع الأولية من الطاقة ارتفعت بنسبة 8% في نوفمبر تشرين الثاني، وهو الشهر الخامس على التوالي لارتفاعها، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار النفط بنسبة 9%.

وحققت أسعار السلع الزراعية مكاسب هامشية حيث تعادل انخفاض أسعار المشروبات بنسبة 1% نتيجة مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 1%، خاصة المطاط الطبيعي (بنسبة 12%) والقطن (2‏%). وانخفضت أسعار الأسمدة بنسبة 3%، متأثرة بانخفاض اليوريا بنسبة 6%.

ولم تتغير أسعار المعادن والفلزات. إذ عادلت الزيادة في أسعار النيكل وخام الحديد انخفاض أسعار الرصاص والألومنيوم. وارتفعت أسعار المعادن الثمينة ارتفاعا هامشيا.

12 طريقة للتحوُّل إلى عالم واع بمخاطر المناخ

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
© البنك الدولي

قبل عامين، اجتمع أكثر من 180 بلدا للتوقيع على اتفاق باريس التاريخي لمكافحة تغيُّر المناخ. لقد كانت لحظة فارقة أعرب الكثيرون عن أملهم أن تحول دون تجاوز ارتفاع درجة حرارة الأرض درجتين مئويتين، وأن تضع العالم على مسار أكثر استدامة.

وسيلتقي رؤساء الدول وقادة آخرون ثانيةً في باريس في 12 ديسمبر/كانون الأول في قمة كوكب واحد لتأكيد التزاماتهم وإيجاد سُبُل ملموسة لتحقيقها.

تحويل الرمال إلى ذهب

Wael Zakout's picture
Haider Y. Abdulla | Shutterstock.com - Property Landscape in Dubai

أولئك الذين زاروا دبي في السنوات الأخيرة قد يهمهم ما سأقوله: تقع دبي وسط الصحراء وكانت أراضيها قبل وقت غير بعيد لا تساوي شيئا. الآن، أصبحت واحدة من أكثر مدن العالم حيوية. حدث كل هذا في فترة قصيرة نسبيا.

جعل المدن قادرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية

Carina Lakovits's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
جيانغشي الصين - 1 يوليو/تموز 2017: في شرق الصين، تعرضت جيوجيانغ لأمطار غزيرة، وغمرت المياه العديد
من المناطق الحضرية. كما غمرت المياه السيارات، وخاطر المواطنون بالمرور في الطرق المغمورة بالمياه.


لأول مرة في التاريخ، يزيد عدد سكان في المدن عن سكان المناطق الريفية. وعلى الرغم من أن المدن تبشر بمستقبل أفضل، فالواقع هو أن العديد من المدن لا يستطيع أن ترقى إلى مستوى التوقعات. وفي كثير من الأحيان، تفتقر المدن إلى الموارد اللازمة لتوفير أبسط الخدمات الأساسية لسكانها، ولا تستطيع المدن في جميع أنحاء العالم حماية سكانها بفعالية ضد تهديدات الكوارث الطبيعية أو تغير المناخ.

ويرتبط جزء كبير من هذا الأمر بعدم وجود بنية تحتية كافية يمكنها الدفاع عن المدن ضد آثار الفيضانات أو ارتفاع مستوى سطح البحر أو الانزلاقات الأرضية أو الزلازل. وتحتاج معظم المدن وسائل دفاع أفضل ضد الفيضانات، ومنازل مبنية بشكل أفضل، وتخطيط أفضل لاستخدام الأراضي . ولكن حتى عندما تدرك المدن ما يلزم لتصبح أكثر قدرة على الصمود، فإنها غالباً ما لا يتاح لها الحصول على التمويل اللازم لتحقيق هذه الرؤية.

وتشير التقديرات إلى أنه على مستوى العالم ستكون هناك حاجة إلى استثمارات سنوية تتجاوز 4 تريليونات دولار في البنية التحتية الحضرية لا لشيء سوى لمواكبة النمو الاقتصادي المتوقع، بالإضافة إلى تريليون دولار لجعل هذه البنية التحتية الحضرية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ. ومن الواضح أن القطاع العام وحده، بما في ذلك مؤسسات التمويل الإنمائي مثل البنك الدولي، لن يتمكن من توفير هذه المبالغ – ناهيك عن توفيرها لفترة طويلة.

والحقيقة أنه ما لم نجد طرقاً فعالة لإشراك القطاع الخاص في هذه المعادلة، سيظل حلم تحقيق مستقبل تتمتع فيه مدننا بالقدرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية أمراً بعيد المنال.

16 من بين 17 عاما مسجلة كأشد السنوات حرارة حدثت منذ عام 2001

Tariq Khokhar's picture

16 من بين 17 عاما الأكثر دفئا في سجل 136 عاما ماضية حصلوا منذ عام 2001. عام 2016 تحتل المرتبة الأكثر دفئا في السجل. ويلخص التحليل الأخير إلى أن تغير المناخ يمكن أن يدفع أكثر من 100 مليون شخص إلى الفقر بحلول عام 2030. ولكن التنمية الجيدة السريعة والشاملة ووعي بمخاطر المناخ يمكن أن تمنع معظم آثار تغير المناخ على الفقر المدقع بحلول عام 2030.

 

انبعاثات ثاني أكسيد الكربون غير مسبوقة

Tariq Khokhar's picture

ازدادت الانبعاثات العالمية من ثاني أكسيد الكربون، وهو غاز الدفيئة الرئيسية وسائق تغير المناخ، من 22.4 مليار طن متري في عام 1990 إلى 35.8 مليار في عام 2013، أي بزيادة قدرها 60 في المائة. وقد أسهمت الزيادة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الدفيئة في ارتفاع يبلغ حوالي 0.8 درجة مئوية في متوسط درجة الحرارة العالمية فوق أوقات ما قبل الثورة الصناعية.


Pages